تقتل صديقها وإبنتها خوفًا من تحولهما لمصاصي دماء

g

سيدة بريطانية تقتل صديقها وإبنتها خوفًا من تحولهما إلى مصاصي دماء، السيدة تبلغ من العمر 29 سنة صديقها 42 سنة وإبنتها 4 سنوات.
الظاهر أن القاتلة كان تدمن أفلام الرعب ومصاصي الدماء فقد طبقت ما شاهدته في تلك الأفلام بحذافيره وبعد توجيه الطعنات لهما أرادت أن تتأكد بأنهما لن يتحولا إلى مصاصي دماء فقامت بغرس أوتاد خشبية في الجثتين.
بعد أيام من الجريمة عثرت الشرطة على الجثتين بمنزل الأسرة في نوتنغ هيل غربي لندن، كانت جثة السيد براون غارقة بالدماء في الحمام و جثة الطفلة ممدة في سريرها و مغطاة بمنشفة ملطخة بالدماء.

وفي تصريح لها أمام المحكمة قالت القاتلة أن المقتول كان يريد قتلها حتى أن عينيه تغير لونها وحاول عضها بأنيابه. فقامت بطعنه بفرشاة رسم و قلم رصاص.

لم يكن صديقها وإبنتها فقط من هاجمتهم القاتلة بل هاجمت فتاة أخرى ولكن لحسن الحظ لم تمت بالرغم من أنها تلقت 6 طعنات في أماكن مختلفة من جسدها باستخدام سكين.

الأطباء أكدوا أن لا وجود لمصاصي الدماء في هذه القصة وأن القصة فقط أن المتهمة تعاني من فصام في الشخصية وقد أحيلت إلى مصحة للأمراض العقلية قصد العلاج.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *