أصابع الاتهام تتوجه نحو مُقاولي فندق العنوان

q

أثار الحريق الذي اندلع في فندق العنوان في دبي جدلًا واسعًا حول مدى تطبيق معايير وشروط السلامة من جهة، و تساؤلًا عن الأطراف المسؤولة عن استخدام مواد قابلة للاشتعال في واجهات هذه المباني، ما يساعد على سرعة انتقال النيران وامتدادها لأجزاء كبيرة من المبنى.

وفي ما يخص ذلك، وجه البعض أصابع الاتهام نحو المقاولين الذين يعملون في هذه المباني، واعتبروهم مسؤولين بدرجة أولى عن تبديد أموال المطورين العقاريين والمستثمرين، من خلال استخدام مواد غير آمنة في عمليات البناء بهدف التوفير وتحقيق المزيد من الأرباح، إلى جانب استخدامهم لمواد ذات جودة متدنية في التمديدات الكهربائية والصحية وغيرها من أعمال الكسوة وتشطيبات المباني. مما يتسبب بحوادث وأعطال غير متوقعة.

وقد طالبت هذه الفئة بتطبيق أقصى العقوبات بحق هؤلاء المقاولين المخالفين للمعايير والشروط القياسية للأبنية، بالإضافة إلى إلزامهم بإعادة المليارات من الأموال التي تُسرق من دبي، كما طلبوا من  شركات التطوير العقاري، إلزام المقاول بشروط صارمة و إخضاع العمل للتفتيش من قبل مندوبين عن هذه الشركات، وعدم التغاضي عن أية مخالفة في عمليات البناء، نظرًا أن ذلك يؤثر على سمعة الشركة نفسها في مرحلة أولى، وعلى سمعة و مكانة دبي التي تسعى لتكون من بين أكثر المدن تطورًا في العالم في مرحلة ثانية.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *