زوجان يتسبببان في موت إبنهما إثر جلسة نصح بالكنيسة

494

يبدو أن جلسة  نصح بالكنيسة تحولت إلى جريمة قتل فهل هذا دين أم تطرف!

الضحيتان هما أخوان حيث أبلغ مايكل انسيرا رئيس شرطة نيو هارتفورد في مؤتمر صحفي أنهما تعرضا  لعقاب بدني متواصل على مدار بضع ساعات على أمل أن يعترف كلاهما بذنوب سابقة ويطلبا الصفح من البابا في الكنيسة، وقد وجهت الشرطة التهمة لأربعة من أفراد الكنيسة يوم الأحد وهي الإعتداء على الأخ الأصغر في كنيسة (وورد أوف لايف) في تشادويكس في نيويورك على بعد 80 كيلومتر شرقي مدينة سيراكيوز.

أما الأخ الأكبر لوكاس ليونارد فقد لقي حدفه يوم الإثنين بعد نقله إلى مستشفى. وقد فتحت شرطة نيو هارتفورد وشرطة ولاية نيويورك تحقيقًا بعد إبلاغهما بالوفاة المثيرة للشبهات.

كما أتهما الزوجين والدي لوكاس وأخوه من قبل الشرطة بالقتل غير العمد لابنهما البالغ من العمر 19 عامًا بعدما قاما بضربه لساعات أثناء جلسة نصح أسرية داخل الكنيسة في منطقة نائية لكنهما أنكرا قيامهما باي مخالفة و هما الآن محتجزان لحين دفع كفالة قيمتها مئة ألف دولار لكل منهما.

شارك بتعليقك :


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *