دراسة جديدة تؤكد أن الحمام قادر على اكتشاف سرطان الثدي

201511200129537_329385138

بالإستناد إلى دراسةٍ حديثة تم تجربتها على الحمام والتي اكتشف من خلالها إمكانية تعرف هذا الطائر على الخلايا السرطانية الخبيثة وذلك عن طريق تصوير الثدي بالأشعة في فحص الماموغرام والجينات الجراحية.
ويأتي هذا من خلال صعوبة تشخيص المرض من قبل كبار الأطباء، حيث تمكنوا من إيجاد موهبة لدى الحمام مما يسهل الكشف أكثر، وذلك بحسب تصريح صحيفة”إندبندنت” البريطانية.
وقد تمكن العلماء من القيام بتجربة جديدة على 8 حمامات ونشرت نتائجها عبر المكتبة العامة للعلوم الإلكترونية في إحدى صفحاتها العلمية، حيث تم اكتشاف إمكانية هذا الطائر في التمييز بين تعابير الوجه لدى الأشخاص، وتم إثر ذلك التمييز بين الورم الخبيث أو الورم الحميد عن طريق صور الماموغرام، حيث تقوم الحمامة باختيار الإجابة الصحيحة عن طريق نقر زرٍ أصفر أو زرٍ أزرق لتدل على الخيار الصحيح.
وبينت الدراسات الكفاءة والقدرة الهائلة لدى الحمام في الكشف المبكر عن المرض وتم تطوير الأداء لديهم، حيث أن نسبة الدقة والتمييز ارتفعت من 50 إلى 85 بالمائة وذلك بحسب إفادة البروفيسور “ريتشارد ليفينسون” بجامعة كاليفورنيا.
كما تمت الإشارة إلى أن العمل الذي تتمتع به الحمامات متساوٍ مع كفاءة الخبراء للتمكن من الكشف عن البقع الكلسية المجهرية عند فحص الثدي عن طريق تصوير الأشعة، والتي تعتبر من العلامات الأولى الدقيقة والصعبة في الكشف المبكر لهذا المرض الخطير.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *