جامعة الإمارات تسعى لمعالجة السرطان بالنباتات

-36206

كشفت نتائج دراسات دوليه أجرتها جامعة الإمارات بالإشتراك مع جامعات أمريكية أخرى أن دمج عدد من المواد الكيميائية غير السامة والتي يمكن ايجادها بكميات هامة في النباتات والأطعمة، قد يوفر فرصة لوقف مرض السرطان غير القابل للعلاج والوقاية من العديد من  الأمراض أخرى.

فمثلًا خلصت الدراسة على أن للزعفران وجزيئاته البيولوجية النشطة أثارًا قوية ضد أنواع مختلفة من السرطان، لذلك تدعو المبادرة لمزيد  التعمق في ما يخص خلط المواد الكيميائية، لأن ذلك من شأنه أن يصل بنا إلى نتائج بالغة الأهمية قد تساعد على إيجاد نهج للعلاج منخفض التكلفة، الأمرالذي ترجوه كل البلدان الضعيفة ومتوسطة الدخل خاصةً وأن أغلب علاجات السرطان الحديثة مكلفة ولا يمكن للمرضى تحملها.

وأشار بيان لجامعة الإمارات أن العلاجات المعتمدة حاليًا لمرض السرطان تعتبر شديدة السمية ما يسبب لدى العديد من المرضى انتكاسة بعد بضعة أشهر من العلاج فقط، ينتج عنها تجمعات ثانوية من الخلايا المتحولة التي تقاوم العلاج، والمشكل أن الأطباء توصلوا إلى أن السمية العلاجية هي التي تحد عادةً من قدرتهم على القضاء على معظم أنواع السرطان.

و قال  الدكتور عمر أمين أستاذ الخلية والبيولوجيا الجزيئية في قسم علوم الحياة في جامعة الإمارات العربية المتحدة والعضو في المجلس الاستشاري لـ التعرف على السرطان، أنه على الرغم من فعالية الزعفران والمواد المشتقة منه ضد أنواع مختلفة من السرطان، إلا أنه نادرًا ما يتم إجراء أبحاث على دمج المواده الكيميائية مع مواد أخرى مثل الريسفيراترول في العنب والجينيستين في فول الصويا.

وقد  أشاد الدكتور  بدور الجامعة الإماراتية الرائدة في مجال البحث و مساهمتها الفكرية في دعم هذه المبادرة الدولية، خاصةً أن للدولة تراث وثقافة غنيان في استخدام الأعشاب والأدوية العشبية ولعل واحد أو أكثر من هذه النباتات الطبية يكون المفتاح لعلاج مرض السرطان.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *