أسباب برودة الأقدام في الشتاء و طرق مقاومتها

201601040246120_242152780

يشكوا العديد منا من برودة الأقدام خلال فصل الشتاء ورغم أن الأمر  لا يشكل اية خطورة لكنه يعتبر مزعجًا للعديدين، أاشارت اختصاصية الفسيولوجي الألمانية مونيكا باومان، أن هذه الحالة تعتبر عملية فسيولوجية طبيعية ومفيدة، لأن الجسم يعطي الأولوية للأعضاء الأكثر أهمية مثل المخ والأعضاء المهمة للحياة في منطقة الصدر والبطن، ويمدهم بمزيد من الدم للحفاظ على درجة حرارة 37 درجة بشكل ثابت، لذلك تكون الأذرع والأقدام أكثر برودة.

وأشارت باومان أنه في حالة الجلوس أو عدم استخدام القدمين لفتراتٍ طويلة، فإن الدم لا يتدفق بقوةٍ إليهما، وأنه ينصح بالوقوف من حين  لآخر والمشي أو ممارسة بعض تمارين القرفصاء، ليقوم الجسم بضخ الدم في الأقدام مجددًا.

وتقول الطبيبة الألمانية، أنا للعوامل الخارجية أيضًا دور في التأثير على برودة الأقدام لذلك تنصح بارتداء حذاء مبطن، مصنوع من خامة طبيعية وذي نعل مطاطي  وتجنب الحذاء النحيف، ومن ناحية أخرى حذرت من ارتداء عدة جوارب، لأن تعرق القدمين يؤثر بالسلب على عملية ضبط درجة الحرارة بالجسم.

وينصح الاطباء بعمل حمامات تصاعدية، وذلك من خلال وضع الأقدام في ماء فاتر ثم إضافة ماء ساخن تدريجيًا  كل بضع دقائق، حتى الوصول إلى درجة حرارة تتراوح بين 41 و42 درجة مئوية خلال 15 دقيقة تقريبًا، كما يُنصح بممارسة الرياضة التي تساعد على تدفق الدم في الجسم بشكل متساوٍ، خاصةً وأن برودة الطقس هي المسبب الرئيسي لانخفاض ضغط الدم.

كما أن هناك أسباب أخرى يمكن أن يكون لها دور مباشر في برودة الأقدام، حيث يتسبب ضيق الأوعية الدموية في بعض الأحيان جراء التدخين على مدار العديد من السنوات أو مرض السكري إلى اختلاف درجة حرارة الأقدام أو تلونها، إلى جانب قصور في وظيفة الغدة الدرقية أو تعاطي بعض العقاقير الطبية.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *