حالات الربو وأمراض الجهاز التنفسي تشكل تحديًا كبيرًا في دولة الإمارات

تشكل حالات الربو وأمراض الجهاز التنفسي، تحديًا متزايدًا يومًا بعد يوم أمام  الأطباء في دولة الإمارات، حيث تكلف مصاريف العلاج ، وخسارة ساعات العمل مدينة دبي لوحدها 88 مليون دولار سنويًا. وتقول دراسة أجراها مستشفى زايد العسكري، في عام 2011، أن حوالي 3.7% من سكان الإمارات يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن  وهو مرض تدريجي يجعل من الصعب على المريض التنفس، علمًا وأنه لا يمكن السيطرة عليه إلا بتقديم العلاج المناسب.

وكشفت دراسة أجريت في عام 2014، و تم مؤخرًا مناقشتها أن مرض الربو يكلف إقتصاد دبي سنويًا حوالي  87.92 مليون درهم ، وأن 50% من الأطفال الذين يعانون من هذا المرض يتغيبون عن مدارسهم، فيما يتوقف العمال المصابون 4 أيام على الأقل عن عملهم سنويًا. وفي نفس العام بلغت تكلفة زيارات الأشخاص المصابين بالربو و القادمين إلى مستشفيات الدولة حوالي 32.217.143 درهم، في حين أن تكلفة المرضى المقيمين وصلت إلى 23.587008 درهم، وهي تمثل 20% و 16% على التوالي من التكلفة الكلية للمرضى.

وعلى هامش المنتدى التنفسي الإقليمي الذي تستضيفه شركة بورنغير إنغلهايم للأدوية قال الدكتور بسام محبوب من مستشفى راشد إن معظم أعمار المرضى الذين يعانون من الربو هي دون 40 عامًا، وأن البيانات المتوفرة عن منطقة الشرق الأوسط تشير إلى أن 40 مليون شخص على الأقل يعانون من أمراض الجهاز التنفسي المتعددة. ولفت محبوب أن نسبة الذين يعانون من الأمراض التنفسية دون سن 40 عامًا تتراوح بين 60 إلى 70%، وأن هناك 60 مليون شخص في جميع أنحاء المنطقة مرشحون للإصابة بهذه الأمراض. وتشير الإحصائيات عمومًا أن حوالي 60 مليون شخص في الشرق الأوسط معرضين لخطر الإصابة بنوع واحد من أمراض الجهاز التنفسي في حياتهم، ويكون ذلك بسبب  التدخين والاختلافات المناخية الشديدة والعواصف الترابية والعوامل الوراثية.

 

شارك بتعليقك :