موهان فالراني قصة نجاح و كفاح في دبي

33mohan-valrani-237213

عندما نتكلم عن قصص النجاح و الكفاح فلا يمكن أن نفوّت قصة موهان فالراني، رجل هندي قدم إلى دبي عام 1966 يحمل في جيبه 10 دولارات فقط، واليوم أصبح مؤسس لشركة وصلت قيمة أصولها حاليًا إلى أكثر من مليار دولار.

و كان الهدف الأساسي لقدوم موهان فالراني توسيع الأعمال التجارية لعمه في منطقة الشرق الأوسط، و ساعدته الصداقة الوثيقة التي جمعته بعبد الله الشيراوي على تأسيس شركة الشيراوي للتجارة والمقاولات، التي بدأت أعمالها في عام 1971، وشكّلت نقطة تحول كبيرة في حياته.

موهان فالراني دبي

و قد تحوّلت مجموعة الشيراوي إلى واحدة من أكبر الشركات في منطقة الخليج العربي، بعد 45 عامًا فقط من تأسيسها، حيث أنها تمارس أكثر من 40 نشاطًا تغطي التصنيع والتجارة والتسويق و التوزيع والخدمات اللوجستية والمقاولات والخدمات التجارية، ويعمل فيها أكثر من 10 آلاف موظف.

و أصبحت استثمارات الشيراوي تتنوع من التطوير العقاري وإدارة وتقييم الأصول العقارية إلى المواصلات ونقل الركاب وتأجير السيـارات والحافلات وتقديم خدمات الليموزين، والسفـر والسياحه والشحن، والاستشارات المالية والمحاسبية والاقتصادية والاستثمارية. .وتخطط الشركة لدراسة إنشاء شركات أخرى من خلال مسيرتها لتحقيق النمو والانتشار والربحية، و ابتكرت طرقًا استثمارية في القطاعات الخدمية والصناعية والتجارية في قطر وخارجها.

وبعد كل هذه النجاحات التي حققها، ينوي موهان فالراني إطلاق مشروعٍ جديد في التعليم، و لأن حلمه كان  دائمًا ترك أثر للأجيال القادمة، قرر أن يكرس بقية حياته لبناء المدارس تحت العلامة التجارية أركاديا، و مستعينًا بقولة نيسلون مانديلا “التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم”. وخصص لتحقيق هذه الرؤيا ثلّة من أفضل المعلمين وتبني أحدث الوسائل التعليمية بالاعتماد على التقنيات المتطورة، وعمِل بشكل وثيق مع المهندسين المعماريين والمصممين لضمان توفير جودة فائقة لجميع مرافق مدارس أركاديا، ليربط بين أفضل الدروات التدريبية و أحدث التقنيات المتوفرة في العالم.

 

ض

 

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *