من هي ريم الفهيم؟

a0

لا شك أن صفحات تاريخنا العربي تفاخر بأسماء لنساء عربيات نبغن في مجال ما، أو برزن بعملهن، أو بفكرهن، أو بحنكتهن، فخلدت ذكراهن وظلت مآثرهن شهادةً على مدى ما يمكن أن تبلغه المرأة العربية من عبقرية وما يمكن أن تهيئه لنفسها من مكانة مشعة في شتى المجالات. و من الأكيد أن ريم الفهيم واحدةً من اللواتي سينقش اسمهن بأحرف من ذهب في تاريخ دولة الإمارات العربية، و ذلك بفضل ما تحققه من إنجازات إلى حد اليوم.

ريم الفهيم: قصة كفاح و مشوار من النجاحات

استطاعت ريم الفهيم، بفضل تميزها، الحصول على بكالوريوس في علم النفس وماجستير في التربية الخاصة من “جامعة بوسطن” بالولايات المتحدة، و لطالما كان لدى هذه المرأة إيمان راسخ بضرورة الإستفادة بكل ما حصلته من تجارب معرفية لصالح بلدها الإمارات، فعادت من اغترابها حاملةً معها رسالةً قويةً من الحب، و العطف، و العطاء اللامتناهي، جسدتها إلي اليوم من خلال مسيرة 15 عامًا من العمل كمستشار، و كمزود خدمة لذوي الإحتياجات الخاصة.
وتشغل ريم الفهيم اليوم خطة الرئيس التنفيذي في “مؤسسة سدرة”، وهي المسؤولة عن قيادة رؤية هذه المؤسسة التي تعمل على دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس، من خلال العمل على تأهيل معلميهم، بالإضافة إلى تقديم الخدمات التثقيفية والإرشادية للمجتمع ولأسرهم.
كما أنها نائب رئيس مركز الرعاية الخاصة في أبوظبي “SCC”، الذي لم يدخر أي جهد في سبيل خدمة هذه الفئة، من أجل ضمان اندماجهم في المجتمع، و استغلال طاقاتهم في العمل و البناء. و لقد تبنى هذا المركز مشروعًا لجمع الأموال من خلال حملة “تبرع بطوبة” لإقامة مدرسة خاصة بغية توفير الرعاية المجتمعية لما يقرب من 300 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
و تؤمن ريم الفهيم بأن سر السعادة يكمن بالأساس من خلال التطوع بالوقت، أو بالأموال، لذلك فإن نشاطاتها لا تنتهي، فهي عضوة في “مؤسسة تمنى أمنية الخيرية “، التي استطاعت تحقيق آلاف الأمنيات الخاصة بالأطفال المصابين بأمراض خطيرة، و تحويل العديد منهم إلى أبطال خارقين. بالإضافة إلى انخراطها في العديد من المجالس، بما فيها “جامعة الإمارات العربية المتحدة”، أول جامعة وطنية متكاملة في دولة الإمارات.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *