تعرف على قصة نجاح نيمو أسيموفيتش مدير فندق ميلينيوم الكورنيش

“نيمو أسيموفيتش”! قصة أخرى من النجاح تخفي ورائها كما من الطموح والإرادة ما يجعلك تضرب بها الأمثال. وأما الامتياز هذه المرة فهو على الصعيدين المهني والرياضي، وأما القصة فقد استقينا تفاصيلها من مجلة “غولف نيوز” علها تكون دافعا للعديدين من أجل السير على خطى ثابتة نحو تحقيق طموحاتهم مهما كانت العراقيل. تابع معنا!

نيمو أسيموفيتش: نجاح مهني ورياضي باهر

  • على الصعيد المهني

تعود بداية القصة إلى عام 1990، عندما قرر “أسيمويتش” الهجرة من بلده الأم صربيا في اتجاه لندن، أين بدأ عمله هناك كمساعد نادل في أحد المطاعم، ثم استطاع بعدها الارتقاء إلى رتبة نادل، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لإرضاء طموحاته الكبيرة، فسعى دائما إلى مزيد البذل والعطاء ورفع التحديات من أجل حجز مكانة أفضل في عالم الضيافة. ولأن الإرادة لديه كانت من فولاذ، فقد اختار “أسيمويتش” الهجرة مجددا، لتكون وجهته هذه المرة أستراليا. وهناك ضرب له موعدا آخر مع النجاح  بعد تمكنه من إدارة أحد المطاعم الموجودة فيها. والقصة لم تقف عند تلك الحدود، بل تواصلت المسيرة الوردية في محطة أخرى كان عنوانها هذه المرة العاصمة الإماراتية، وفيها شغل بطلنا رتبة مدير عام مساعد مع “ستاروود للفنادق”، قبل أن توكل إليه أوائل هذا العام إدارة فندق “ميلينيوم الكورنيش”، وذلك عن سن لم تتجاوز ال46 ربيعا.

نيمو أسيموفيتش

 

  • على الصعيد الرياضي

لم يكتفي “أسيمويتش” بالتأسيس إلى حياته المهنية فحسب، بل اهتم أيضا بالجانب الرياضي من خلال لعبة ركوب الدراجة. بدأت الرحلة في عام 2012، عندما شارك هذا الأخير في بطولة شعبية للدراجات، أقيمت في فرنسا على امتداد أربعة أيام. وكان الرهان حينها القيادة لمسافة 570 كيلومترا من أجل الوصول إلى أعلى قمة في جبال الألب، بعد انطلاقة سجلت من “مونت بلانك”. ومنذ ذلك الحين ازداد اهتمام “أسيموفيتش” باللعبة، فسعى إلى المشاركة في العديد من سباقات التحمل، بما في ذلك تظاهرة خيرية في الأردن وتحدي “سبينس” في أبوظبي. أما عن التوفيق بين العمل والرياضة، فإن “أسيموفيتش” يحرص بشكل متواصل على إنهاء جميع التزاماته المهنية نهارا، في حين يخصص جل أمسياته وعطلات نهاية الأسبوع لممارسة هوايته المفضلة جنبا إلى جنب مع زوجته وطفليهما.

نيمو أسيموفيتش

  • كلمات خالدة لأسيموفيتش

– “إن رحلتي كنادل في لندن إلى مدير عام في فندق ميلينيوم كورنيش بأبوظبي لا تقل صعوبةً عن ركوب الدراجات، ففي كليهما كان علي مواجهة العديد من التحديات باستخدام قدراتي العقلية والبدنية”.

– “أعمل على تطبيق الاستراتيجيات ذاتها في الحياة وكذلك في الأعمال التجارية”.

– “إن ركوب الدراجات ليس مجرد رياضة بالنسبة لي، بل هو أداة لضبط النفس وتحقيق النجاح، فراكب الدراجات هو مثل رجل الأعمال، ويجب أن يحافظ على وتيرة معينة ويعرف متى يسرع إلى حين الوصول إلى خط النهاية”.

 

 

شارك بتعليقك :