قصة نجاح تبدأ من 1500 درهم وتصل إلى 300 مليون في الإمارات

بدأ حياته في إقليم البنجاب في الهند حيث ولد وترعرع هناك، ثم انتقل مع أسرته، التي فضلت أن تنقل أعمالها إلى الإمارات بسبب الفرص الواسعة في مجال البناء والتشييد، من هنا قرر كولوانت سينغ أن يسطر  قصة نجاحه بامتياز، حيث رفض الانتقال في ما بعد مع أسرته مرة أخرى إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1996، وآثر البقاء في دولة الامارات لمزاولة دراسته وهو خريج المدرسة الثانوية، ومن ثم الانطلاق نحو بناء مستقبله بخطوة سليمة و ثابتة.

كولوانت سينغ

بدأ سينغ مشواره المهني كعامل في وكالة سفر مقابل راتب شهري قيمته 1500 درهم، ورغم أنه لم يتلقى هذا الراتب، في البداية إلا بعد مضي أشهر عن عمله، لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة السعي نحو تحقيق حلمه، بل على العكس كانت هذه الخطوة بالنسبة له بمثابة درس وحافز شجعه على التشبث باهدافه أكثر .

وكان عمل كولوانت سينغ في تلك الفترة مجرد حجر الأساس الذي إنطلق منه لصناعة مجدة، حيث نجح في غضون عقدين من الزمن، في بناء أكبر الشركات السياحية في دولة الإمارات، وبات اليوم يدير ما يقرب من 20 شركة منتشرة في جميع أنحاء مجلس التعاون الخليجي والهند والمملكة المتحدة.

كولوانت سينغ

وحاليا يدير سينغ مجموعة “كار فير آند لاما” التي تبلغ مبيعاتها السنوية أكثر من 300 مليون درهم وتحتضن فريق عمل مكون من 700 موظف، وتضم 3500 مركبة وأربعة مخيمات صحراوية واثنتين من السفن السياحية واثنين من اليخوت الفاخرة وشبكة لنقل العملاء في جميع أنحاء دولة الإمارات والعالم. وقال سينغ في لقاء صحفي أنه يعتبر أن لدى الإمارات الكثير لتقدمه لأصحاب الأحلام الكبيرة، وأشاد بالدور الهام الذي لعبته الدولة في بناء قصة نجاحه، ولفت أن سياسات الحكومية المحفزة على الاستثمارات، هي التي شجعته منذ البداية على البقاء في الإمارات وتحويل حلمه إلى حقيقة.

كولوانت سينغ

شارك بتعليقك :