طفلة في الثالثة من عمرها المعين الوحيد لوالدتها

20151015085324

يحدث وتنقلب الأدوار داخل الأسرة بعدما كانت الأم المعينة لإبنتها تصبح الإبنة هي المعينة لأمها حتى ولو كانت صغيرة في العمر، والحال ينطبق على الطفلة المسماة يايا البالغة من العمر ثلاث سنوات والتي أصبحت بعد أن أصيبت والدتها بجروح بليغة في حادث مروع، المعين الوحيد لها.

الأم فقدت في نفس الحادث والديها وشقيقتها وأصيبت هي البالغة من العمر 30 سنة بكسور عديدة في جسمها، وقد عثر على ابنتها يايا هذه وهي ترتدي قميصاً زهري اللون وتنورة بقيت ترتديهم منذ وقوع الحادث و حتى الآن و هي مع أمها في المستشفى.

ذكر الأطباء أن الأم بحاجة إلى عملية وهي لا تملك المال لإجرائها وتواجه صعوبة في تغطية نفقات العلاج الأخرى لذلك اضطرت السيدة لأن تعتمد على طفلتها لمساعدتها في تناول الطعام والعناية بها.

سكان قريتها تعاطفوا لهذه القصة و تبرعوا بمبلغ 1000 دولار لها ولطفلتها لإعانتها على نفقات العلاج.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *