جدة: صحفي يكشف خبايا وأسرار عالم التسول

2014726153140394

عبدالعزيز الغامدي صحفي قرر التنكر في هيئة متسولة دفعه فضول المهنة في محاولة منه لكشف خبايا وكواليس هذا العالم.

الإستعداد:

*إقتنى الغامدي من أجل التنكر عباءة على مقاسه وطرحة وقفازات وحذاء نسائي.

*قام بتأجير طفلة إفريقية من أمها بـ 40 ريال في الساعة لتكون جسرًا يحرك رحماتهم،حيث اكتشف بعد حديثه مع الأطفال المتسولين أن أهاليهم يقومون بتأجيرهم لمتسولين مقابل 40 ريال في الساعة، ويرتفع المبلغ إلى 90 ريال إن كان الطفل رضيعًا، وهم أيضًا مدربون ومستعدون جيدًا، حتى أن الطفلة التي استأجرها كانت  تناديه أمي؟!!

الصعوبات:

يبدو أنه تعرض لعدة مواقف منها تحرشات المراهقين، مضايقات الأطفال المتسولين الذين استعانوا بالقذف بالحجارة من أجل إبعاده من أمام الصرافات والمساجد التي يؤمها الأثرياء، وأضاف أنه تعرض لمواقف أخرى  محرجة كادت تكشفه وأخرى كادت تعرضه للإيذاء.

أسرار:

أفاد الصحفي أنه بعد وقوفه عند أجهزة الصراف ولدى أبواب المساجد ومحطات الوقود ببعض أحياء جدة تمكن من جمع أكثر من 3 آلاف ريال خلال ساعات فقط وكان عطاء المارة متفاوت من ريال أو ريالين ليصل المبلغ إلى 30 و حتى 70 ريالا.

المفاجأة:

توجه الصحفي للتسول عند باب إدارة مكافحة التسول لجس النبض والتأكد من التوقيف واتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أنه تفاجأ بموظفي إدارة مكافحة التسول يتصدقون عليه وهو على درجات الإدارة، معلقًا: المكافحة في سبات عميق.

ولكم التعليق..

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *