القطاع التعليمي في الإمارات في مواجهة التحديات العالمية

رغم التطور الحاصل في القطاع التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة وتفوقها في المجال التعليمي الجامعي والمدرسي، إلا أنها مازالت تحتاج لمزيد التطورات مقارنةً بالأنظمة والبرامج التعليمية المتبعة من قبل الدول المتقدمة على المستوى العالمي.
وأكد “علي الكعبي” نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة أن التحديات في القطاع التعليمي بالدولة يتمثل بالأساس في انقطاع بعض الذكور عن الدراسة والإلتحاق بسوق العمل مبكرًا مما ينعكس  سلبًا على عدد الطلاب الذكور مقارنةً بالطالبات في جميع المؤسسات التعليمية الحكومية.
وقال أن الإمارات تسعى لتحسين وضع المدرسين عبر عديد الفعاليات والمبادرات، أهمها مشروع الشيخ خليفة بن زايد لتصبح مهنة التدريس من أهم المهن الموجودة بالدولة ويبحث خريجي الجامعات عن المهن التي تتناسب مع تخصصاتهم.
وتتميز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة عديد المبادرات التي تشجع على الإبداع والابتكار مثل “قمة الإبتكار العالمي” و”حديقة دبي للعلوم” و “دبيوتك للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية”.
الجدير بالذكر أن الإمارات تصدرت أولى نتائج التقدم المعرفي والعلمي على مستوى دول الخليج والدول العربية، حيث حققت نسبة 68.55 % من مؤشر التعليم ما قبل الجامعي و72.55% من مؤشر التعليم العالي و نسبة 60.79 % من مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني. بالإضافة إلى 77.47% من مؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، و77.59% من مؤشر الاقتصاد، و50.076% من مؤشر البحث والتطوير والابتكار.

 

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *