مدينة مصدر تصمم فلل ذكية صديقة للبيئة

ض

صممت مدينة مصدر مجموعة فلل تتمتع بمزايا ذكية وتجعلها من أفضل المنازل الصديقة للبيئة في العالم، حيث تنخفض فيها فواتير استهلاك الطاقة إلى 25% من الاستهلاك العادي للكهرباء، كما توفر 35% من الاستهلاك اليومي للمياه.

مشروع “مدينة مصدر” كان يُنظر له على أنه مجرد حلم لخيال مُـبدع يتوق لرؤية المدينة الفاضلة لشدة التأثر بما يتداول عن أضرار التغيرات المناخية وشح الموارد الطبيعية وتأثيرات الإصدارات الغازية أو ما يُـعرف بغازات الدفيئة، لكنه أصبح اليوم حقيقة تجلت بعد إطلاق أول نموذج للفلل الصديقة للبيئة، والتي تَستخدم ألواحًا كهروضوئية لتوليد احتياجها من الطاقة الكهربائية بالكامل.

ض

وأشار كريس وان رئيس التصميم في مدينة مصدر إلى أن بناء الفلل الذكية في مدينة مصدر، يفتح المجال لبناءها في أي مكان من دولة الإمارات مستقبلاً. ووفقًا لتصريحات السيد وان فإن المشروع يعتمد على نظام  رئيسي ذكي لإدارة الطاقة من تصميم معهد مصدر، الذي يقوم حاليًا باختبار أنظمة تكنولوجيا ذكية لإدارة موارد الطاقة.

ويتضمن مفهوم هذه الفلل المؤلفة من 4 غرف نوم على مجموعة من الألواح الشمسية عالية الأداء لتوليد قرابة 40 ألف كيلو وات سنويًا. وستعمل أساليب التصميم المبتكرة فيها على تخفيض الطلب السنوي على الطاقة الكهربائية إلى قرابة 39 ألف كيلو وات تقريبًا، عبر التوجيه الصحيح للمبنى بالنسبة لاتجاه الرياح واستقبال أشعة الشمس وتحسين مصادر الإضاءة الطبيعية المكتسبة واستخدام نوافذ ذات زجاج مضاعف ومصابيح بتقنية “ليد” ذات الاستهلاك القليل للطاقة.

وسيعمل تصميم هذه الفلل على تحويل قرابة 63 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الجو مع تخفيض الطلب على شبكة الكهرباء الإماراتية.

ض

مشروع من هذا القبيل، يعكس آخر ما توصلت إليه المعرفة في العالم في مجال تخطيط المدن وفي مجال الفن العمراني، مترجم في تصميم فريد يظهر للعالم أنه بالإمكان تحقيق نمط عيش مستدام، مع مراعاة مشاكل التغيرات المناخية وقلة الموارد المائية وغيرها، وهو بمثابة نموذج يتم تحضيره ليُقدّم للعالم كطريقة مثلى للعيش في ظروف تراعي التنمية المستدامة، ولحث دول أخرى على اتباع نفس النهج.

ض

 

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *