ماذا تعلم عن الإمارات العربية المتحدة؟

55645e89c46188df178b45d5

هي دولة دينها الإسلام، و لغتها العربية، و نظامها ملكي دستوري، وهي واحدة من الدول الإتحادية الواقعة شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب القارة الآسيوية، و تتمتع بإطلالة متميزة على الخليج العربي، حيث تحدها سلطنة عمان من ناحية الجنوب الشرقي، و المملكة العربية السعودية من جهة الغرب، كما أنها تمتلك حدودًا بحريةً مشتركةً مع دولتي قطر، و إيران. وتحتلّ الإمارات المتحدة المرتبة السادسة عشرة بعد المئة عالميًا من حيث المساحة، و ذلك بإجماليّ يصل إلى ثلاثة وثمانين ألفًا وستمئة كيلومتر مربع، ويعيش عليها أكثر من عشرة ملايين نسمة من جنسيات و أصول مختلفة، نظرًا لكونها تمتلك واحدًا من أكثر الاقتصادات نموًا في غرب آسيا، كما تعد ثاني أكبر دولة في القوة الشرائية للفرد الواحد. و تتألف دولة الإمارات العربية المتحدة من سبع إمارات وهي أبو ظبي، و دبي، و الشارقة و، عجمان، و أم القيوين، و رأس الخيمة، و الفجيرة، وهي إمارات تتميز بمناظر طبيعية جميلة بالرغم من امتداد الصحراء على جزء كبير منها.

1251px-The-seven-emirates-of-the-uae-1

علم الإمارات

ذات يوم عظيم من تاريخ الإمارات العربية المتحدة، ارتفع علم البلاد عاليًا، مرفرفًا في السماء، ليعلن عن ميلاد أمة و شعب، صنع لنفسه أمجادًا خٌطت بأحرف من ذهب. و لقد تم اختيار هذا العلم، لصاحبه عبد الله محمد المعينة، من بين ألف وثلاثين تصميماً خلال مسابقة أشرف عليها كل من الديوان الأميري، ودائرة الإعلام، الموجودين في إمارة أبو ظبي. و يتألف العلم من اللون الأحمر كرمز للجرأة و الشجاعة والقوة، و اللون الأخضر الذي يمثل روح الأمل والتفاؤل والحب ، و اللون الأبيض كدلالة على الصدق و السلام، و اللون الأسود الذي يشير إلى هزيمة الأعداء و قوة العقل، و ليس إلى الثروة النفطية كما يعتقد الكثيرون. و ترمز هذه الألوان الأربعة مجتمعةً إلى الوحدة العربيّة.

a0

أين رُفع علم دولة الإمارات لأوّل مرة؟

في الثاني من ديسمبر لعام ألف وتسعمئة وواحد وسبعين ميلاديّة، قام حاكم البلاد آنذاك، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة، للمرة الأولى، مسجلًا بذلك تاريخًا سيظل خالدًا في ذاكرة كل الإماراتيين، سيستعيد هؤلاء بكل فخر لحظات المخاض والميلاد، و ستفتح السجلات والدفاتر من أرشيف مسيرة هذا الكيان العملاق الذي يمتد عمره الآن إلى أكثر من خمسين عاماً، ليعيش الأبناء والأحفاد تفاصيل ماذا حدث في ذلك اليوم المجيد، الذي أعاد صياغة تاريخ ومسيرة منطقة الخليج و الشرق الأوسط ككل. يومها رفع العلم في إمارة دبي، على أحد الساريات الموجودة في أرجاء قصر الجميرة، بواسطة اثنين من جنود الحرس الأميري، وسط أجواء مليئة بالبهجة، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية بهـذه المناسبة، في حين رفع الشيخ زايد يده، محييًا العلم وهو يرفرف في سماء البلاد، بعد أن ألقى كلمةً رحب خلاللها بكافة الحضور من حكام ولايات الإمارات، و الإعلاميّين، والصحفيّين القادمين من مناطق الوطن العربي.

a0

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *