أزياء المرأة الإماراتية

605727801

تتمسك المرأة الإماراتية مقارنةً بنساء دول الخليج بلباسها التقليدي، حتى باتت العباية من الأزياء المميزة جدًا والتي يتسابق كبار المصممين الإماراتيين والعالميين لتصميمها وعرضها في دور أزياء عالمية.

أزياء وفق العادات والتقاليد:

إن محافظة المرأة الإماراتية على زيها يعود إلى تمسكها بالعادات والتقاليد العربية والإسلامية، فكان لذلك تأثير كبير على لون وطبيعة الأزياء، فن ميزة تلك الأزياء ألوانها الجميلة وشكلها الفضفاض.

وتعرف أزياء الإماراتيات أيضًا بخيوط التلي الذهبية، أو خيوط الزري الفضية وهي خطوط تزين بها الأزياء و قد كانت صناعة هذه الخيوط من المهن التي تمتهنها وتتقنها النساء في الإمارات.

وتستخدم هذه الخيوط في تزيين “الكندورة العربية” التي تعد من أهم ملابس المرأة الاماراتية وهناك أيضًا “الثوب” و هو القطعة الثانية التي ترتديها المرأة فوق الكندورة.

تنقسم الأثواب الإماراتية إلى أنواع أو أسماء عديدة، أبرزها:

– ثوب (النشل)، وهو ثوب واسع يرتدى في المناسبات الخاصة.

– ثوب “ميرح” : وعبارة عن ثوب بلون آخر من أقمشة أخرى تخاط مع بعضها.

– ثوب (النقدة): ثوب يصنع من قماش متخلخل النسيج، ويسمى أيضا “تول ناعم”.

– ثوب (الثريا) و هو ثوب مطرز بشكل مثلث عند الصدر، وقاعدته إلى الأسفل تشبيها بنجم الثريا في السماء. وغيرهم…
السويعية:

من أشهر العبايات الإماراتية والتي تلبسها في مناسباتها المهمة.

الشيلة والبرقع:

“الشيلة” وهي قطعة من القماش سوداء اللون تستعمل لتغطية الوجه قبل ارتداء العباءة. هناك أربعة أنواع للشيلة هي: الساري، والسمة، والغيل، والتورة.

البرقع للمرأة المتزوجة:

كان البرقع في السابق تلبسه الفتاة فور بلوغها، و أصبح الآن مقتصرًا على المرأة المتزوجة فقط، ويصنع البرقع من نوع خاص من القماش المستورد من الهند وأفضلها هو قماش (تباتل).

أزياء العروس الإماراتية:

لا تختلف ثياب العروس الخليجية عمومًا في تفصيلها وزخرفتها عن ثياب المناسبات العادية، إنما تتميز بكثرتها، إذ تحرص العروس على اقتناء مجموعة كــبيرة من الثياب المطرزة حسب قدرة أهلها وأهل زوجها في هذا الصدد، ويفضل اللون الأخضر في ليلة الزفاف، تعبيرًا عن التفاؤل.

ولمن لم يحظى بفرصة حضور حفل زفاف إماراتية ولا يملك فكرة عن جهاز العرائس فإن جهاز العروس في الإمارات لابد أن يحتوي على مجموعة من العطورات النسائية المعروفة قديمًا كالعود والمسك والعنبر و التي تجلب بشكل رئيسي من الهند، إضافةً إلى الحناء والصندل والزعفران والزباد والبخور وخلطات متقنة من الدخون، وثيابا تقليدية مزركشة ومزينة بخيوط حريرية و بعض الأقمشة وأدوات للزينة ومواد تجميل، و قطع من إكسسوارات الذهب.
كتب تحدثت عن الأزياء الإماراتية:

لاقت الأزياء الإماراتية اهتمامًا كبيرًا من قبل الغربيين حتى أن الكثير من الكتاب كتبوا عنها، منهم نذكر توماس لمسدن الذي كتب كتابًا خاص بأزياء دولة الإمارات في العام 1822, وللتذكير فإن توماس لمسدن يعتبر من أوائل الذين كتبوا عن أوضاع المنطقة في تلك المرحلة.
ومن الكتاب أيضًا توماس سيكنز الذي أصدر كتابا في عام 1836 وصف فيه أسواق مسقــط والأزياء التي كانت تباع فيها.

و الكاتب بلغريف بعد زيارته للشارقـة في العام 1860، تحدث عن الأسواق التي كانت تعرض العديد من المنتجات الصوفية، كما تحدث عن مصنع للعباءات الخفيفة والأثواب القطنية الطويلة في ذلك الوقت.

الرحالة لوريمر زار الشارقة سنة 1905 وأكد ما كتبه بعض الكتاب قبله عن صناعة العباءات.

أما عن أحدث الكتب التي أصدرت مؤخرًا فقد أصدرت دائرة الثقافة والإعلام في عجمان في عام 2011 كتابًا يحمل اسم “الملابس الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة” يتحدث عن الملابس الشعبية للرجل والمرأة والطفل في المجتمع الإماراتي.
ولا ننسى كتاب عبد العزيز المسلم “الأزياء والزينة في دولة الإمــــارات العربية المتحدة” والذي تحدث عن مميزات وخصائص الأزياء التقليدية في الامارات وأنواع ومسميات الألوان وخامات الملابس.
مركز الحرف الإماراتية:

إذا اردتم التعرف أكثر على أزياء الإمارات فيمكنكم زيارة “مركز الحرف الإماراتية” في الشارقة، فقد خصص هذا الأخير مساحة لعرض حرفة صناعة الأزياء التقليدية، بطرق حية.

 

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *